كان في ذات الايام سيده مسنه أي كبير في السن وكانت
هذه السيده لا تري وكانت تعيش مع أبنها وزوجته في منزل واحد
وليس لها سوي هذا الابن وكان شديد الحنيه عليها ودائما كان حسن
الظن بزوجته وكان كل يوم سأل زوجته عندما يعود من العمل اخر اليوم
هل امي اكل وشربت وهل في شي ينقص عليها
تقول له لا ويذهب الي الام ويسالها ان كان شي ينقصها تقول له
لا شي وكانت هذه المسكينه ترمي حمولها علي الله
ولكن زوجة الابن لا يوجد عندها ضمير ولا مشاعر كانت تبدل الدجاج
والاكل الذي يحضره الابن لامه وتدبح لها جرو اي كلب صغير
وكانت تاكله وتحمد الله ولا تدري عن فعلت الشيطانه وكانت تغلق عليها الابواب والله
سبحانه وتعالي يحلي طعمه في فمها وتمر الايام وتموت هذه المسنه ويكبر الحفيد اي ابن
هذه السيده اللي بلا ضمير ولكن هذه المره زوجه ابنها تعرف الله ولكن الله عليها بالمرصاد
وكانت كلما احضرت لها الطعام يتحول الي الجرو الذي اطعمته الي حماتها
وكانت زوجه ابنها تستغرب لما يحدث وقالت لها لا تستغربي ان طباخة الجور اكلته اني
كنت استغل عجز حماتي وافعل بها ما اشاء والان جاء وقت الحساب لما فعلت
فعلا من عمل شر يجده ومن عمل خيرا يجده
الله تقبل منا صلح الاعمال
فيما تحبه وترضاه
[size=21]
رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحل العقدة من لسانيصدق الله العظيم